التخطي إلى المحتوى

غالبًا ما يكون هناك تساؤلات حول موت النجوم الكبار، خاصةً عندما يكونون صغارًا أو بالفعل في مركز الجدل وهنا سوف نعرض لكم اليوم أهم 3 فنانين مصريين ماتوا في ظروف غامضة، مع إجابات غامضة والعديد من الأسئلة حول الظروف الخاصة بهم وطريقة وفاتهم وآراء الناس الخاصة من حولهم فيما يتعلق بموتهم.

أول النجوم الكبار هو عمر خورشيد

توفي خورشيد في حادث سيارة مروع أمام مطعم خريستو في مصر في عام 1981 وأكدت زوجته اللبنانية وكذلك الفنانة مديحة كامل، التي كانت معه وقت وقوع الحادث، أن سيارة مجهولة كانت تطاردهم حتى سائقها أجبر خورشيد على السقوط في الشارع.

يقول البعض إن خورشيد كان سياسيًا مشهورًا كان وراء وفاته بينما يجادل آخرون، بأنه قُتل لأنه سافر مع الرئيس أنور السادات إلى واشنطن لتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.

سعاد حسني

تبقى علامات استفهام كبيرة حول وفاة النجمة الكبيرة سعاد حسني فهل قتلت بالفعل أم أنها انتحرت؟

في عام 2001، كشف الطبيب الشرعي أنه تم العثور على آثار شعر أنثوية بين أظافر سعاد حسني وكذلك آثار مقاومة على جسدها وأشار المحققون أيضاً إلى أنهم وجدوا شقتها في حالة فوضى، وهذا يشير إلى أن وفاتها كانت جريمة قتل مخططة بعد اكتشاف أنها كانت تخطط للكشف عن علاقتها بالمخابرات المصرية.

 نيازي مصطفى

في 20 أكتوبر 1986، عُثر على المخرج السينمائي الكبير نيازي مصطفى ميتًا ويداه مقيدتان خلف ظهره ثم أصيب بعدة طعنات، وكان معلقًا من منشفة بجانب سريره وفي 16 يناير 1987، قرر المدعي العام الحفاظ على التحقيق، ولم يجد أي دليل ضد أي شخص محدد.

مديحة كامل

نجمة كبيرة من مواليد الإسكندرية في عام 1946، امتدت مهنة كمال على مدار ثلاثة عقود، مما جعلها واحدة من أكثر الأسماء والوجوه التي لا تنسى في السينما المصرية، قبل أن تتوفى في عام 1997 بعد مصابتها بسرطان الثدي.

قبل إطلاق النار على النجومية، قام كامل برسم الرسومات المسرحية والإذاعية أثناء دراسته في جامعة عين شمس، تقديراً لرغبة والديها في إنهاء تعليمها قبل الغوص الكامل في صناعة السينما.

في منتصف الستينيات، بدأت حياتها المهنية على الشاشة في الظهور، حيث ظهرت في أفلام مثل “فتاة لا مثيل لها”، و “30 يومًا في السجن”، حيث شاركت في البطولة مع أسطورة مصرية أخرى فريد شوقي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *