التخطي إلى المحتوى

وضح العلم والطب الحديث سر الإعجاز العلمي في تحريم أكل الخنزير في الديانة الإسلامية أو الانتفاع بحليبه ودهنه وشحمه، والاقتصار على كونه حيواناً برياً لا يجوز تربيته داخل المزارع، حيث يتسبب في الكثير من الأمراض للإنسان، ولعل آخرها مرض أنفلونزا الخنازير الذي ظهر أول مرة في المكسيك عام 2009، وهو نوع من العدوى تنتقل من الاتصال المباشر مع الخنازير المصابة، وتسبب هذا المرض في وفاة الكثيرين حول العالم وتم اعتباره وباءً عالمياً.

سر الإعجاز العلمي في تحريم أكل الخنزير

من الإعجاز العلمي الثابت في شأن تناول لحم الخنزير حماية الإنسان من أمراض عديدة التي تنشأ نتيجة أسلوب حياة الخنزير وغذائه، إذ يعتمد على تناول فضلات الحيوانات وفضلاته أيضاً والأوساخ و الجيف والقاذورات، وقد تأكل صغارها في كثير من الأحيان،ويحتوي لحم الخنزير على كمية كبيرة من الطفيليات والديدان التي لا يمكن القضاء عليها عن طريق الطهي.

ويعتبر لحم الخنزير ساماً وكذلك دهنه وجلده، إذ أنه لا يعرق، مما يسمح بترسب السموم داخل جسمه ولحمه، ولأن لحم الخنزير يستغرق هضمه أربع ساعات بعد تناوله، فإن الجسم يمتص سمومه بشكل أكبر وأسرع، وقد أثبت العلم أن الخنزير يحمل 30 مرضاً تقريباً تنتقل للإنسان بتناول لحمه أو بالتعامل المباشر معه.

أمراض يسببها تناول لحم الخنزير

  • الإصابة بالأمراض الفيروسية.
  • الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين.
  • الإصابة بالديدان الإسطوانية.
  • الإصابة بسرطان المثانة.

الحكمة من خلق الخنزير

لا يخلق الله شيئاً عبثاً دون حكمة وغاية، فالخنزير خلق لتنظيف الأرض من الجيف والقاذورات والنفايات وليس ليتناوله الإنسان، لذلك هو من الحيوانات البرية التي لا يجوز لمسلم تربيتها أو الإنتفاع بأي من شحومها أو دهنها أو جلدها أو اصطيادها أو بيعها.