التخطي إلى المحتوى

صلاة التهجد، هي أحد أفضل الصلوات التي يؤديها المسلمين وخير العبادات لله عز وجل، الذي ينزل في أوقاتها إلى السماء الدنيا وينادي على عباده ” من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له”، وهذا ما يؤكد أن الدعاء بأذن الله مقبول.

هناك الالاف لا يعرفون كيفية صلاة التهجد وعدد ركعاتها، ومن خلال السطور القادمة ستعرفون كل ما تريدون عنها.

يجازي الله عباده الذين يقيمون صلاة التهجد بالكثير من الحسنات واجابة دعواتهم، فهم تركوا النوم والراحة وقاموا لأداء صلاة التهجد في جوف الليل.

ملايين من المسلمين يؤدون صلاة التهجد في المساجد خلال تلك الايام مع بداية العشر الاواخر من رمضان، طالبين من المولى عز وجل أن يبلغهم ليلة القدر.

فخير الأوقات التي يكون العبد فيها قريب من الله سبحانه وتعالي هو في الثلث الأخير من الليل، والتي ينزل الله فيها إلى السماء الدنيا، ليستمع إلى دعوات عباده كما نعلم جميعا، ولذلك فترى الكثير من المسلمين يعتكفون داخل المساجد في تلك الأيام ولا يذهبون إلى بيوتهم إلا في ليلة العيد.

على المسلمين الحرص على اداء صلاة التهجد خلال العشر الاواخر من رمضان، حيث أنها فرصة ليتقربوا من ربهم ويدعونه بصالح الدعوات.

أفضل وقت لأداء صلاة التهجد

كما ذكرنا فأن صلاة التهجد نافلة وسنة مؤكدة تهدف إلى تقريب العبد من ربه، ولعل أفضل وقت لاقامة صلاة التهجد هو الثلث الأخير من الليل، ووقت تلك صلاة العشر الاواخر من رمضان يبدأ من بعد صلاة العشاء وحتى قبل صلاة الفجر مثلها مثل صلاة قيام الليل.

تعتبر صلاة التهجد أو صلاة العشر الاواخر من رمضان نافلة لتقريب العبد من ربه، وخلالها يدعو العبد ربه بكافة الدعوات التي يرجة من المولى تحقيقها، ولذا فيفضل أن تقام صلاة التهجد في جوف الليل لأن الله يكون حينها في السماء الأولى يسمع لدعوات عباده.

تعد صلاة التهجد أحد النوافل التي يتقرب بها العبد إلى ربه، كما أن أفضل وقت لتأدية صلاة التهجد هو الثلث الأخير من الليل.

روت السيدة عائشة -رضي الله عنها-  عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه “كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا، فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِسًا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ”

صلاة التهجد

وتعد صلاة التهجد واحدة من النوافل  التى يتقرب بها المسلم إلى ربه سبحانه وتعالى، كما أنها سنة مؤكدة عن نبينا الكريم محمد “صلى الله عليه وسلّم”، حيث أمره الله تعالى فى سورة المزمل بقيام الليل “يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا”، والتهجد يعني القيام فى جوف الليل، حيث ينزل الله إلى السماء الأولى في الثلث الأخير من الليل ليجيب دعوات العباد.

اقرأ أيضا:

متى ليلة القدر 1440 والدعاء المستجاب فيها وأبرز علاماتها وفقا للسنة النبوية

كيفية صلاة التهجد

وهناك الكثيرين لا يعرفون طريقة كيفية صلاة التهجد، ومن خلال السطو القادمة سنتعرف معا على طريقة اقامة صلاة التهجد، حيث أن تلك الصلاة تقام بعد صلاة العشاء ويفضل أن تقام في الثلث الأخير من الليل، كما أنها من النوافل ولا يوجد عدد ركعات محدد لها، بل على المسلم أن يصلي ما شاء من الركعات، وكان النبي يصلي 13 ركعة:

  1. طريقة صلاة التهجد مثل صلاة قيام الليل.
  2. يبدأ المسلم بركعتين خفيفتين ثم يصلي ما يشاء من ركعات، ويسلم بعد كل ركعتين.
  3. بعد الانتهاء من صلاة التهجد، على المسلم أن يوتر بركعة واحدة أو ثلاث أو خمس، حيث قال النبي:”اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً”.
  4. ولابد من وجود نية صافية للنهوض من النوم في جوف الليل وأداء صلاة التهجد.

فضل صلاة التهجد

  1. تقرب العبد إلى ربه، وتمنحه المزيد من الحسنات.
  2. نيل الأجر والثواب والحسنات وإجابة الدعاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *