التخطي إلى المحتوى

فتوى صدرت عن دار الإفتاء المصرية، جاء فيها أنه من الجائز أن يتم تمثيل شخصيات الصحابة رضوان الله عليهم، بواسطة الأعمال الفنية المُذاعة سواء السينمائية منها أو الدرامية، فتوى هامة وتحتل مكانة من الاهتمام الكبير بل وكثر عليها التساؤل خلال سنوات عديدة مضت ولعل أشهر مواطن الجدل التي أُثيرت بهذا الشأن كان الفيلم العالمي الرسالة.

ومع طرح الأمر على الرأي والنقاش، جاء رأي الباحث الإسلامي خالد الجندي مُنتقداً وبشدة قرار أو بالمعني الأدق فتوى دار الإفتاء المصرية، وأكد أنه كان من الواجب التريث فيها، موضحاً أنها سوف تفتح باب واسع من الجدل.. فإليكم التفاصيل.

تعليق خالد الجندي على فتوى تجسيد الصحابة

حيث أشار الباحث الإسلامي المصري خالد الجندي عبر برنامج الحكاية للإعلامي “عمرو أديب” أن فتوى تجسيد الصحابة الصادرة مؤخراً عن دار الإفتاء بمصر، كان يجب عدم الإعلان عنها قبل أن تُعرض لنقاش موسع يشترك فيه الأزهر وهيئة كبار العلماء بمصر، موضحاً أن تلك الفتوى سوف تفتح باب واسع من الجدل.

حيث أشار مُتسائلاً حول ما المعايير التي سيتم اختيار الفنان الذي يُمثل صحبي جليل، مؤكداً أنه من الممكن جداً أن يتم اختيار فنان على مستوى حياته الشخصية أو الفنية غير مؤهل لكي يقوم بتمثيل شخصية صحابي بكل قيمتها، وأضاف أن هذا الأمر شائك للغاية لأنه يفتح الباب للآراء الشخصية للكتاب والمؤلفين حسب مرجعياتهم الفكرية تجاه شخصيات الصحابة مما يفتح باب واسع من الخلاف والجدل المُجتمع في غنى عنه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *