التخطي إلى المحتوى

إن السير على نظام غذائي يلزمه تخطيط، وجهد، وانتظام بشكل مستمر حتى نهاية فترة ذلك النظام، وربما يجعل التطور الحاصل في العصر الحالي تناول وشرب الكثير من الطعام شيء سهل لزيادة الوزن، ولكن ذلك يعود بالضرر على صحة الشخص، ومن المعروف أن كلا من الرجيم القاسي، والرياضة المكثفة التي يكون غرضها فقدان الوزن بشكل سريع يمكن أن يكون ناتجهما هو الفشل وحدوث نتائج غير مرضية؛ إذ أن تلك التغيرات الجذرية في نمط الحياة ليس من الممكن أن يستمر عليها الشخص بعد فقدان وزنه.

رجيم قاسي

وإحدى الخطوات الأولى التي ينبغي القيام بها لفقدان الوزن دون الاضطرار لهذه الأنظمة؛ هو إحداث تغيير في العادات السلوكية، وذلك من خلال جعل كميات الطعام أقل حتى في حالة تناول الطعام الصحيّ، وإتباع نظام غذائي يكون متوازنا، وكذلك زيادة حركة الجسم ونشاطه، ومن المحتمل أن يترتب على النظام الغذائي القاسي عددا من العيوب ومنها مايلي:

  1.  يعد حلا بشكل مؤقت: فالمعظم يزيد وزنهم الذي خسروه أثناء عمل النظام بمجرد انتهاء الفترة، وحسب دراسة تم نشرها في مجلة أمريكية أوضحت أنَّ أغلب الأشخاص يكسبون الوزن الذي فقدوه من جديد، وأحيانا أكثر خلال ٥ سنوات من وقت انتهائها، ومن هنا فإن الطريقة الصحيحة تكمن في القيام بالتمارين الرياضية، وتناول الطعام الصحي بشكل معتدل.
  2. يعد مُضر بصحة الجسم: الحمية الغذائية التي تكون متكاملة وتتضمن كافة العناصر الغذائية التي يكون الجسم بحاجة لها تترك خلفها منفعة على المدى البعيد، ولكن معظم من يريدون فقدان الوزن بشكل سريع يقومون باختصار العناصر الغذائية المهمة، وهذا يعود حتما بالسلب على الصحة، وتبعا لما قالته الجمعية الوطنية للاضطرابات التغذية فإنَّ الأضرار المتعلقة بالصحة والتي تكون إثر الحميات الغذائية القاسية، والتي لا تحتوي على المواد الغذائية بشكل كافي تسبب أمراض القلب، وهشاشة العظام، وتكسّرها، وأيضا انخفاض في مستوى الأيض.