التخطي إلى المحتوى

اهتزت المملكة العربية السعودية حزناً على رحيل ندى القحطاني، الفتاة التي راحت ضحية لدر أخيها الذي قام بإطلاق سيل من الرصاص العشوائي على الحافلة التي كانت تستقلها بصحبة ديقتها في مدينة الدمام، الأمر الذي تسبب في وفاتها على الفور وإصابة الفتيات الأخريات، ومن الجدير بالذكر أن ندى هي طالبة جامعية تبلغ من العمر 21 عام، رحلت على يد أخيها الذي ادعى أنه فعل ذلك باسم الشرف، كانت ندى فتاة مثقفة ومحافظة ولكن كل خطأها هو أنها خلعت النقاب.

قصة رحيل ندى القحطاني

أعلن المتحدث الرسمي باسم شرطة المنطقة الشرقية أنه تم القبض على شاب ثلاثيني صباح يوم الثلاثاء الماضي، قام بإطلاق النار على حافلة خاصة في الظهران، ونتج عنه وفاة ندى القحطاني شقيقته، وإصابة فتاتين أخرتين، تبلغ الفتيات الثلاث نفس المرحلة العمرية، كما تم جرح السائق الهندي الذي كان يستقل الحافلة نفسها، وتم نقل الصابين إلى المشفى حتى يتلقوا العلاج، كما أحيل المتهم إلى النياب للتحقيق معه.

وكان السبب وراء انتشار تلك الواقعة، عندما قام شقسق أحد الفتيات المصابات بالإعلان عن الأمر من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ليطلب المساعدة في إنقاذ أخته التي لديها إصابات بلغة، ويرغب في نقلها للمستشفى التعليمي في مدينة الخبر لتوافر الإمكانيات الكبيرة هناك، وتقدم بالدعاء لندى ضحية الجهل والعنف من أخيها والذي كانت نتيجته حياتها، كما ذكر أن إصابات الفتاتين بالغة ومازال بقايا الرصاص بداخلهما لم يتم استخراجه.