التخطي إلى المحتوى

أشار خبراء الصحة إلى أن هناك علامات تدل على كسل القولون يجب التعرف عليها من أجل أخذ الحذر أثناء الاحساس بها، فكسل القولون أو الأمعاء هو عبارة عن اضطراب من اضطرابات الجهاز الهضمي يعاني منها الكثير من الأشخاص، وتحدث نتيجة خلل في حركة الأمعاء، ينتج عنها التعرض لتقلصات في المعدة وامساك، والعديد من الأعراض الأخرى.

علامات تدل على كسل القولون

يُعرف كسل القولون بأنه اضطراب يصيب الأمعاء الغليظة، وخاصة القولون، وصولًا إلى القولون السيني المسؤول عن عملية دفع البراز إلى خارج الجسم، وله الكثير من الأعراض من بينها :

ـ انتفاخ البطن بصورة ملحوظة.

ـ ألم شديد في البطن.

ـ الشعور الدائم بالغثيان.

ـ الاصابة بالامساك دائمًا.

ـ الاصابة بالاسهال لدى بعض الأفراد.

ـ وجود صعوبة في التبرز مع ملاحظة دماء في البراز.

أسباب كسل القولون

ينتج كسل القولون بناء على العديد من الأسباب والتي من بينها :

ـ الافراط في تناول المُلينات والذي يزيد من الإصابة، لأنه يتعارض مع طبيعة عمل الأدوية المسهلة التي تساعد على تمرير البراز من الأمعاء إلى خارج الجسم.

ـ قد يحدث نتيجة كآثر جانبي لبعض الأدوية مثل المسكنات وأدوية ارتفاع ضغط الدم، مضادات الاكتئاب، مضادات الذهان، الأدوية المضادة للكولين.

ـ قد يحدث نتيجة للإفراط في تناول الألياف رغم أنها من العناصر الغذائية المفيدة إلا أنها تحتاج وقت طويل في عملية الهضم.

ـ عدم تناول المياه هي أحد العوامل التي تؤدي إلى الاصابة بكسل القولون، لأن قلة حصول الجسم على المياه، تتضرر معه حركة الأمعاء، وتقل كفاءتها في تمرير الفضلات إلى القولون السيني، من أجل أن يتم التخلص منها عن طريق التبرز.

ـ الإصابة بالإمساك أو الإسهال والغازات، ويؤدي في نهاية الأمر إلى كسل القولون.

ـ يعاني مريض الغدة الدرقية من الكثير من المضاعفات، لأن مع قلة إفراز الغدة للهرمونات المسؤولة عن جزء من العمليات الحيوية بالجسم وخاصة الهضم، يشعر الفرد بالإمساك وتقلصات المعدة والغازات.

علاج كسل القولون

يمكن علاج كسل القولون بعد معرفة السبب المرضي وراء الإصابة، ويضطر الطبيب في بعض الأحيان إلى التدخل الجراحي، إذا كان المريض يعاني من الإمساك المزمن أو سلس البراز، أو تلف الأعصاب الخاصة بالجهاز الهضمي، ويحتاج المريض أثناء العلاج إتباع بعض النصائح الهامة، ومن بينها :

ـ الاعتماد على الحقنة الشرجية من أجل التعافي لأنها تساعد على طرد الفضلات العالقة بداخل الأمعاء.

ـ التوقف عن تناول المُلينات إذا كانت هي السبب وراء الإصابة بالمشكلة.

ـ الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالألياف، من أجل تجنب الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي.