التخطي إلى المحتوى

يتمتع الممثل المصري محمد رمضان بشعبية كبيرة في الأوساط الفنية المصرية ولدى الكثير ممن يحبون نوعية الأعمال الدرامية التي ترتكز على الإثارة والأكشن، وبرغم ذلك في ذات الوقت هناك آخرون ينتقدونه من حيث الأسلوب وطريقة التمثيل، التي يرى هؤلاء أنها أدت إلى إفساد عدد كبير من الشباب المصري خاصة صغيري السن منهم، والذين أصبحوا يقلدونه، وفي الفترة الأخيرة كانت هناك أزمة كبيرة تتعلق بهذا الممثل تمثلت فيما تسبب فيه لأحد الطيارين بعد التقاط صورة معه في قمرة قيادة إحدى الطائرات.

أزمة محمد رمضان مع الطيار المصري

بعد أن قام الممثل المصري بنشر الصورة حولت وزارة الطيران المدني ذلك الطيار للتحقيق، وصدر قرار بأنه وفقًا لمخالفته القوانين فسيتم سحب رخصة الطيران الخاصة به لمدة عام كامل وإيقافه عن مزاولة المهنة، وجاء الفيديو الذي نشره هذا الطيار يتهم فيه رمضان بأنه السبب فيما حدث له، ويزعم أن الفنان المصري أكد له قبل التقاط الصورة معه أنها ليست للنشر وأنه سوف يريها فقط لأولاده وأسرته على حد قوله.

وبعد كل  هذه الأحداث السابقة دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاج لمقاطعة محمد رمضان معتبرينه أنه تسبب برعونته على حد وصفهم في إيذاء الطيار المصري وقطع عيشه، وقد حقق هذا الوسم انتشار واسع وشارك فيه الآلاف الذين أجمعوا على توجيه عدة تهم للممثل المصري، منها الغرور والرعونة والتسبب في طرد الطيار من عمله وكذلك عدم التدخل لمساعدته، خاصة أن له معارف كثيرة بحكم وضعه الاجتماعي كممثل شهير يعرفه القاصي والداني سواء مسئولين أو وزراء ولو حتى من خلال التصريحات التي كان من الممكن أن يعترف بخداعه للطيار من خلالها.

حملة مقاطعة محمد رمضان تُثير جدل والممثل يتحدى الجميع بمشاركته فيها فماذا قال؟
حملة مقاطعة محمد رمضان تُثير جدل والممثل يتحدى الجميع بمشاركته فيها فماذا قال؟

محمد رمضان يشارك في وسم مقاطعته

وفي إطار تحدي رمضان لكل منتقديه كتب على حسابه على تويتر تغريدة شارك فيها الوسم المُنتشر لمقاطعته، وقال من خلالها أنه في الوقت الذي تصل فيه قناته على اليوتيوب إلى حاجز الـ2 مليار و450 مليون مشاهدة، يصدر هذا الوسم المُطالب بمقاطعته، مؤكدًا في تحدي كبير أن رقم واحد الذي وصل إليه كما يحب أن يطلق على نفسه نمبر وان، ليس بإرادة تويتر ولكنه بإرادة الله ولن يزحزحه أحد منه سوى الله سبحانه وتعالى.

وأضاف محمد رمضان أنه لم يكن يعرف قوانين الطيران المدني وكان يجب على الطيار تعريفه بها، وأن يمانع من دخوله لقمرة القيادة وأنه كان سيلتزم بالطبع بهذا الأمر، إلا أن الطيار كان سعيدًا بالتقاط الصورة معه، أما من ناحية أنه لم يساعده فأكد أن هذا غير صحيح ويعلم الله مقدار تدخلاته لمنع إصدار هذا القرار، وأنه حتى الآن ما زال يحاول مع وزارة الطيران المدني لإلغاء هذا القرار وإعادته لعمله مرة أخرى وأنه يثق بشكل كبير في عدالتهم.