التخطي إلى المحتوى

قال محمد الباز، أن حسني مبارك، ليس شخصًا عاديًا أو عابرًا، بل إنه قضى نصف قرن من عمره في المشهد السياسي المصري، وتحدث عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس الأسبق.

 

 

 

وقال أن الرئيس الأسبق مات في الساعات الأولى بالمستشفى، لتدهور حالته الصحية، وكان يعاني من عدم الانتظام في ضربات القلب، ودخوله في حالة من فقدان الوعي وعدم التركيز للحظات، مع الإصابة بغيبوبة، استدعى وضعه على جهاز التنفس الصناعي والإنعاش لكن المحاولات فشلت، وقال أن أسرة مبارك دخلت في حالة انهيار وبكاء بعد إخبارهم بوفاة الرئيس الأسبق من الطاقم الطبي، خاصة أنهم كانوا يأملون في عودته لهم بعد تحسن حالته نسبيًا عقب براءة نجليه علاء وجمال.

 

 

 

 

 

وأوضح الباز، أن قرينة الرئيس الأسبق انتابتها حالة من البكاء، وسط تهدئة من نجلها جمال، إلا أن علاء لم يتمالك نفسه وانهمرت دموعه، وأشار إلى أن ذلك جاء في ظل وجود عمر نجله وحفيد مبارك الكبير والمقرب من جده والذى يحظى بعلاقة مميزة معه،  وأوضح أن خبر الوفاة كان في الساعات الأولى، إلا أنه تأخر الإعلان عن الوفاة، حيث جرى إخطار الجهات المعنية والسلطات الرسمية وترتيب الأمر.