التخطي إلى المحتوى

من أكثر الأمور التي يحرص عليها العديد من الأشخاص خلال الفترة الحالية هو تعقيم الأسطح والأثاث والأواني والمقاعد وغيرها من الأشياء الموجودة في المنزل أو العمل وذلك من أجل الوقاية من وباء كورونا الذي انتشر بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية في كافة أنحاء العالم وأصاب مئات الآلاف من الأشخاص في العديد من الدول وهو ما يدفع الكثيرين إلى الاهتمام بالتعقيم.

تأثير الكلور على جلد اليد والوجه

يعتبر الكلور من أبرز المواد التي يستخدمها الكثيرون في عملية التطهير والتعقيم أملاً في خفض خطر الإصابة بوباء كورونا الذي تفشى مؤخراً، ورغم قدرة الكلور على التطهير والتنظيف وتعقيم المسطحات المختلفة سواء في المطبخ أو كافة أنحاء المنزل أو المنزل إلا أن الخبراء والأطباء يحذرون من خطورة استخدام الكلور في تطهير الأيدي أو الوجه نظراً لأنه قد يتسبب في الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، وهذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا المقال.

أضرار الكلور في تطهير الأيدي والوجه

أشار الدكتور هاني الناظر أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث السابق إلى خطورة استخدام الكلور في تطهير الأيدي أو الوجه، حيث أن ذلك قد يتسبب في إصابة الجلد بالالتهابات، كما يؤثر بشكل سلبي على البشرة والعيون ويؤدي إلى احمرارها وتهيجها، مؤكداً أنه غير آمن للاستخدام على جسم الإنسان، وإنما يتم استعماله في تطهير الأشياء الصلبة فقط.

وأضاف أستاذ الأمراض الجلدية أنه يجب تخفيف الكلور بالماء بنسبة 1 إلى 9، ويتم استخدامه في تطهير أرضيات الحمام والتواليت وكعوب الأحذية قبل دخول المنزل، كما يمكن وضعه في بخاخات للرش على المفروشات أو المقاعد أو الموائد أو آواني الطعام أو الأثاث، ويجب ارتداء قفازات في اليد قبل استعماله حتى لا تصاب الأيدي بأي أذى أثناء رش الكلور.