التخطي إلى المحتوى

موعد ليلة النصف من شعبان 1441، التي ينتظرها الكثيرين حول العالم، ويتساءلون متى موعد ليلة النصف من شعبان في مصر والسعودية والدول العربية، نظرا لفضل هذه الليلة،التي يتم إحياؤها بالقيام بالذكر والدعاء وقراءة القرآن وكل ما يقرب إلى الله عز وجل، حيث أننا في أيام مباركة وتضاعف فيها الحسنات، لذلك سوف ننشر لكم موعد ليلة النصف من شعبان في مصر والسعودية والدول العربية.

موعد ليلة النصف من شعبان 1441- 2020

أعلنت دار الإفتاء أن موعد ليلة النصف من شعبان سيوافق يوم الثلاثاء 7 إبريل 2020، 14 شعبان 1441هـ، وتبدأ الليلة بعد المغرب من يوم 14 شعبان وحتى صلاة الفجر من يوم التالي.

حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومها؛ فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له؟ ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ ألا كذا، ألا كذا..؟ حتى يطلع الفجر» رواه ابن ماجه.

فضل ليلة النصف من شعبان 2020

ليلة النصف من شعبان هي من الليالي من المباركة، وقال البعض أن فضلها يقترب من فضل ليلة القدر في شهر رمضان المبارك، ومن المستحب أن تزيد من قراءة القراءن والدعاء والأذكار والتصدق وفعل كل الخيرات في هذه الليلة المباركة، وفيها يتم رفع الأعمال إلى السماء، كما أن الله عز وجل يتنزل للسماء الدنيا ويغفر لهم الذنوب والخطايا.

 الأدعية المحببة في ليلة النصف من شعبان

«اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ».